ماذا حدث مع طيار المقاتلة «إف 15» الأمريكية؟
نجا بالكويت فسقط فوق إيران..
كشفت تقارير أن طيار المقاتلة الأميركية من طراز إف 15، التى أسقطتها إيران مطلع شهر أبريل الماضى، كان قد نجا من حادث مماثل قبل أسابيع فقط من إسقاط المقاتلة.
وأفاد مصدران مطلعان على الحادثتين لشبكة «سى بى إس نيوز»، أن قائد طائرة «إف-15إي» المقاتلة، التى أُسقطت فوق إيران أوائل شهر أبريل الماضى، قاد إحدى الطائرات التى أُسقطت فى بداية الحرب بنيران صديقة كويتية فى الكويت، وبعد مرور ما يزيد قليلاً عن 30 يومًا على قفزه الآمن بالمظلة خلال حادثة النيران الصديقة السابقة، كان الطيار فى مهمة فوق إيران عندما أصيبت طائرته بصاروخ أرض-جو، مما استدعى تنفيذ عملية إنقاذ.
وبحسب ما ذكر تقرير الشبكة، فإنه فى الأيام الأولى للحرب، كان الطيار من بين 6 من أفراد الطاقم الجوى الذين قفزوا بالمظلة بسلام بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية - وتحديدًا طائرة مقاتلة كويتية - ثلاث طائرات إف-15إى سترايك إيجل عن طريق الخطأ فوق الكويت فى حادثة نيران صديقة.
وأوضح التقرير، أنه بعد أسابيع قليلة، اضطر الطيار مجددًا إلى القفز بالمظلة عندما أسقط صاروخ إيرانى طائرته من طراز إف-15إى فى الثالث من شهر أبريل الماضى.
وسبق أن أفادت شبكة «سى بى إس نيوز»، أن الطيار، الذى أصيب بجروح خطيرة، تم إنقاذه بعد عدة ساعات، بينما تم إنقاذ عضو الطاقم الثانى بعد يومين تقريبًا من الاختباء.